عبد الرحمن جامى
174
أشعة اللمعات ( فارسى )
شهادت است ، و غالبا كه اين سهوى است از ناسخ ؛ تجلّى شهودى بوده وى شهادى ساخته و دليل بر اين ، آن است كه اين مأخوذ از كلام شيخ است در حكمت شعيبيّه از فصوص آنجا كه گفته است : « و تحرير هذه المسألة أنّ للّه سبحانه [ بحسب اسم الباطن و الظّاهر ] تجلّيين ، تجلّي غيب « 1 » ، و تجلّي شهادة « 2 » ، فمن تجلّى الغيب يعطى الاستعداد الّذي يكون عليه القلب ، و هو التجلّي الذّاتي « 3 » [ الّذى الغيب حقيقته « 4 » ، و هو الهوية الّتي يستحقّها عن نفسه هو « 5 » ، فلا يزال هو له دائما أبدا ] « 6 » ، فإذا حصل له ، أي للقلب هذا الاستعداد تجلّى أي الحقّ له التجلّى الشّهودي في الشّهادة » « 7 » . « و بعد از آن » تجلّى شهودى ، « به حسب احوال » و احكام مترتّبهء بر آن تجلّى يكى بعد از ديگرى « هر دم استعدادى ديگر مىيابد » مر تجلّى ديگر را و به آن سبب ، « در تجلّيات بىنهايت بر وى گشوده مىگردد » و مىشايد كه معنى كلام مذكور در بيان ، حاصل اشارت آن باشد كه حقّ تعالى در عالم غيب ، يعنى غيب عارف كامل كه جهت روحانيت بلكه جهت انائيت وى است ، حكم تجلّى باطنى و اثر آن را در حقيقت وى به صورت استعداد اصلى كلّى ، كه عين ثابتهء وى در مرتبهء علم داشت ، ظاهر گرداند ؛ يعنى همچنانكه استعداد ، اصلى كلّى هيولانىّ الوصف بود نسبت به قبول تجلّيات مترتبه بر استعدادات جزئيّه ، همچنين حكم هيولانىّ الوصف بود نسبت به حقيقت وى ، آن باشد كه حقيقت موجودهء وى را هيولانىّ الوصف گرداند و وى را حيثيّتى
--> ( 1 ) . « و هو التّجلي الذّاتي الّذي تظهر هوية الحقّ به ، فتصير عينا ثابتة مع استعداداتها » . ( 2 ) . « و هو تجلّي الاسم الظّاهر ؛ و هذا التّجلّي يترتّب على التّجلّى الأوّل » . ( 3 ) . آن است كه در غيب وجود است كه ظهور اسماء و صفات و اصل قابليّات و اعيان ثابته در اين تجلّى پيدا مىشود . ( 4 ) . يعنى ، « تجلّي الغيب هو التّجلّي الذّاتي الّذي الغيب المطلق نعته » . ( 5 ) . يعنى ، « التّجلّي الغيبي هو الهوية الإلهيّة الّتي يستحقّ الحقّ تلك الهوية عن نفسه » . ( 6 ) . يعنى ، « فلا تزال هوية الحقّ له ثابتا دائما أبدا في مقام أحديّته و جمعه ، و كذلك في مقام تفصيله ، لأنّ لكلّ عين هوية هي بها هي » . ( 7 ) . فصوص الحكم ، ج 1 ، ص 120 ، و شرح فصوص الحكم ، ص 774 .